وَمْــضَــةُ أَلـَمْ
مهلاً ….لأني أحبك..
لآجل ذلك تثور مشاعر أنت عنوانها الأول…
ويطول ليلٌ أنتِ حديثه …
ويحزن قلبٌ أنتِ سعادته…
وتسهرُ عينُ أنتِ رؤاها…
وتستقر الحادثاتُ في النفس ..كنقشٍ على صخر ليس قلبي وإنما حبك..
قلباً بإحساسه بك لاغبر…
أواه يا حبي ما لذي نجنيه من الأيام ؟! أسواها الالآم!!
ما بالها تعشقك لتميتني حساًَ في حسك؟
ما بالها تسكن كل العواطف قلبي لأجلك؟
فأظل في خوف وحزن وألم وأرق ومهابة للقادم لأجلك…
عزيزتي ..
حين تخنقني الحوادثُ ألماً أتمتم (إنها الدنيا)..نعم ولكن ما بالنا لا نعي (أنها دنيا مجردة)
غداً سنسكن اللحد ..ليس سوى هذا الجسد والهّمُّ أول الراحلون لدنيا لم تخلق لسواه…
ما بالنا نوقن بالموت فنفر منه إلى موت اليقين؟!
ما بالنا نرى القبر فنغمض أجفاننا على قبر الذات؟!
ما بالنا تضيق قلوبنا لظلمة القبر وشعاع النور نطفئه في قلوبنا؟
(إنها الدنيا)..أجل
كم أنا حزينة لمدمعك وألمك لكل شيء..
لكل الدنيا التي لا تستحق الكل..
ليس إلا …لأنها آلمت روحاً سكنت روحي..
ليصمت بوحي خلف جبال حبها العتيق..فمن منا أدرك أنها (دُنيا)؟
صمتُ الذهول يلفني ..وسؤال أدفنه في ذاتي..
أنحيا والالآم معاً؟
أم أننا في حياتها موتى؟!


رائعة رائعة رائعة
حضورك الاروع